Sunday, February 13, 2011

علاقة بسورة الفاتحة وسورة الناس

التي تم إخفاؤها... فهل يمكن للغة الأرقام أن تثبت خطأ هذا الاعتقاد؟....

يدّعي بعضهم أن القرآن محرَّف! فسيدنا عثمان رضي الله عنه أحرق الكثير من المصاحف عندما قام بجمع القرآن، ويقولون: إنه أحرق كل شيء لا يتناسب مع أفكاره وآرائه... وبالتالي ضاع الكثير من كلام الله، فهل يمكن لهذا الرأي أن يكون صحيحاً؟ وهل يمكن للأرقام أن تثبت أن القرآن وصلنا سليماً وكاملاً كما أنزله الله تعالى دون زيادة أو نقصان؟

أيها الأحبة! في هذه المقالة لن نستخدم لغة الخطاب أو العاطفة، بل سنعتمد لغة الأرقام القوية التي لا يمكن لأحد أن ينكرها أو يشكك فيها. لأن التحريف يعني اختلاف الأرقام ونقصانها، وبالتالي لا يمكن أن نجد معجزة عددية محكمة في كتاب ناقص أو محرّف!

وإذا وجدنا أن أعداد الآيات والسور والكلمات والحروف منضبطة بحساب عددي دقيق، فهذا دليل على أن القرآن كامل كما وصفه رب العزة بقوله: (لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ) [فصلت: 42]. وهو إثبات مادي على أن الله قد حفظه من التحريف مصداقاً لقوله تعالى: (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) [الحجر: 9].

ما هو النظام العددي المناسب لهذه المعجزة؟

كلما يعلم أننا لكي نحفظ "وثيقة سرية" من التبديل لابد من استخدام نظام تشفير محدد. وبما أن الله تعالى أراد حفظ كتابه ووصوله لنا كما أنزل، فالطريقة المثالية أن يضع فيه نظاماً عددياً، ويخفي هذا النظام عن عباده حتى يأتي العصر المناسب فيسخّر الله من عباده من يستخرج هذا النظام، ويثبت للعالم أن القرآن الذي بين أيدنا اليوم هو ذاته الذي أنزله الله على قلب سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم.

والنظام العددي ينبغي أن يقوم على رقم محدد (مثلاً يعتمد الكمبيوتر في عمله على النظام الثنائي)، وبالنسبة لكتاب الله تعالى فإن الرقم المناسب هو الرقم "سبعة" لأسباب عديدة أهمها أن الله تعالى وضع نظاماً في الكون يقوم على الرقم سبعة، فكل ذرة من ذرات الكون تتألف من سبع طبقات. والأرض التي نعيش عليها تتألف من سبع طبقات، والسماء التي فوقنا تتألف من سبع سموات...

والقرآن يبدأ بسورة هي أعظم سورة وهي تتألف من سبع آيات (وهي السبع المثاني)، وأول رقم ذُكر في القرآن هو الرقم سبعة في قوله تعالى: (ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) [البقرة: 29]. والطواف سبعة أشواط، والسجود يجب أن يكون على سبعة أعضاء... ومن جحد هذه الحقائق فإن جزاءه جهنم ذات الأبواب السبعة، يقول تعالى: (لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ) [الحجر: 44].

وبالتالي عندما يحدث أي تحريف أو زيادة أو نقصان فإن هذا النظام سيختل، ولن نحصل على أي نظام عددي. أي أن وجود نظام يشمل آيات القرآن وسوره وكلماته وحروفه هو الدليل المادي في هذا العصر على أن القرآن لم يحرّف.

فكرة المعجزة الجديدة

تعتمد فكرة هذه المعجزة العددية على مبدأ بسيط جداً، وهو أننا عندما نقوم "بصفّ" الأعداد التي تعبّر عن السور أو الآيات أو الكلمات أو الحروف، فإن الأعداد الناتجة دائماً تقبل القسمة على سبعة من دون باق، أي أن هذه الأعداد من مضاعفات الرقم سبعة!

أما طريقة عدّ الكلمات والحروف فهي سهلة جداً وتعتمد على الحروف كما نراها مرسومة في كتاب الله تعالى دون اعتبار العلامات التي جاءت لاحقاً مثل الهمزة والمدّ والشدة ...، أي نعدّ الحروف حسب الرسم الأول للقرآن كما كُتب على عهد النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا يثبت أن الصحابة الكرام لم ينقصوا أو يزيدوا حرفاً واحداً في كتاب الله، ولو حدث ذلك لاختفى النظام العددي الذي أودعه الله في هذا القرآن.



إثبات أن عدد الآيات والسور لم يُحرَّف

كلنا يعلم أن عدد سور القرآن هو 114 سورة، وعدد آيات القرآن هو 6236 آية. وبالطبع نعتمد على المصحف الموجود بين أيدينا وهو مصحف المدينة المنورة. أما ما يُسمّى بقراءات القرآن فهذا موضوع آخر وفيه إعجاز ليس محله هنا. وهناك عدد مهم أيضاً لا يمكن تجاهله وهو عدد سنوات نزول القرآن وهو 23 سنة.

لقد أودع الله في هذه الأعداد الثلاثة نظاماً عددياً يعتمد على الرقم سبعة بطريقة مدهشة. فعندما نقوم بصفّ هذه الأعداد بترتيب محدد (الأكبر فالأصغر) ينتج عدد كيفما قرأناه نجده من مضاعفات الرقم سبعة، وإليكم شرح هذا المثال.

بلغة الكلمات نقول: إن الله تعالى أنزل سور القرآن الـ 114 في 23 سنة.

بلغة الأرقام نكتب: إن العدد الناتج من صف العددين 114 و 23 هو 23114 هذا العدد من مضاعفات السبعة بالاتجاهين.

فعندما نقرأ العدد من اليسار إلى اليمين يكون 23114 = 7 × 3302

وعندما نقرأ العدد من اليمين إلى اليسار يكون 41132 = 7 × 5876

لاحظوا معي أن الأعداد الناتجة صحيحة ولا يوجد فيها كسور، ويمكن القول لو حدثت زيادة أو نقصان في عدد سور القرآن لاختل هذا النظام. ولكن قد يقول قائل: ما الذي يضمن لي أن هذا النظام لم يأت بالمصادفة؟ الجواب أن هذا النظام ينطبق على عدد الآيات أيضاً!

ونقول بلغة الكلمات: إن الله تعالى أنزل آيات القرآن الـ 6236 في 23 سنة.

أما بلغة الأرقام فنضع الأرقام فقط: 6236 و 23 ويصبح العدد الناتج من صف هذين العددين هو 236236 وهو من مضاعفات الرقم سبعة بالاتجاهين أيضاً.

فعندما نقرأ العدد من اليسار إلى اليمين يكون 236236 = 7 × 33748

وعندما نقرأ العدد من اليمين إلى اليسار يكون 632632 = 7 × 90376

والآن لو قلنا بلغة الكلمات: إن الله أنزل 6236 آية ووضعها في 114 سورة.

يمكن أن نعبر عن هذه الحقيقة بلغة الأرقام ونضع الأرقام فقط: 6236 و 114 ويكون العدد الناتج من صف هذين العددين هو 1146236 وهو عدد مؤلف من سبع مراتب وهو من مضاعفات الرقم سبعة بالاتجاهين.

فعندما نقرأ العدد من اليسار إلى اليمين يكون 1146236 = 7 × 163748

وعندما نقرأ العدد من اليمين إلى اليسار يكون 6326411 = 7 × 903773

وهنا يمكن القول لو فكر أحد الصحابة أو من جاء بعدهم بإضافة آية أو حذفها لاختلت المعادلات السابقة، ولذلك فإن هذه المعادلات دليل على أن القرآن لم يحرّف.

انظروا معي أيها الأحبة كيف تتكرر القاعدة ذاتها في جميع الحالات، وهذه لا يمكن أن تكون مصادفة، لأن المصادفة لا تتكرر بهذا الشكل، بل هو إحكام إلهي أودعه الله في كتابه ليكون برهاناً لكل من في قلبه شك من هذا القرآن.

إثبات أن عدد الكلمات والحروف لم يحرّف

القرآن الكريم يحوي أكثر من سبعة وسبعين ألف كلمة، ولا يمكن دراسة هذا العدد الضخم في بحث واحد، ولكن يكفي أن نأخذ أول كلمة وآخر كلمة في القرآن لندرك أن القرآن كتاب كامل، ولا يمكن أن ينقص منه شيء لأن النظام العددي سيختل.

كلنا يعلم أن أول آية في القرآن هي (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) وآخر آية في القرآن هي (مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ)، وقد وضع الله في حروف هاتين الآيتين النظام العددي ذاته ليدلنا على أن القرآن كتاب كامل من أول آية وحتى آخر آية.

فنحن نقول بلغة الكلمات: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

ولكن بلغة الأرقام نعبّر عن كل كلمة بعدد حروفها كما يلي: 3 4 6 6 أي نحن أمام عدد هو: 6643 وهذا العدد من مضاعفات السبعة فهو يساوي:

6643 = 7 × 949

ولكن هل هذه مصادفة وكيف نتأكد أنها ليست مصادفة؟ والجواب أن ننتقل لآخر آية في القرآن، ونكتب بلغة الكلمات : مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ

ولكن بلغة الأرقام نعبّر عن كل كلمة بعدد حروفها كما يلي: 2 5 1 5 أي نحن أما عدد هو 5152 وهو من مضاعفات الرقم سبعة أيضاً، حيث يمكن أن نقول:

5152 = 7 × 736

لاحظوا معي أن القاعدة ذاتها تنطبق على أول آية وآخر آية في القرآن. ولكن هل ينطبق هذا النظام على أول كلمة وآخر كلمة في القرآن؟ لنبحث عن النظام العددي لتكرار هاتين الكلمتين في القرآن.

فأول كلمة في القرآن هي (بِسْمِ) تكررت في القرآن 22 مرة، وآخر كلمة في القرآن هي (النَّاسِ)، وقد تكررت في القرآن 241 مرة، ويمكن أن نعبر عن هاتين الكلمتين بلغة الأرقام بوضع الأعداد فقط: 22 241 ويتشكل لدينا العدد 24122 وهو من مضاعفات الرقم سبعة، أي:

24122= 7 × 3446

ولكن قد يأتي من يقول إن أول كلمة نزلت من القرآن هي (اقرأ) وآخر كلمة نزلت (لا يُظلمون) في قوله تعالى: (وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ) [البقرة: 281]، وعندما نبحث عن كلمة (اقرأ) نجد أنها تكررت 3 مرات في القرآن، أما كلمة (يُظْلَمُونَ) فقد تكررت 15 مرة، ومن خلال أول كلمة لخص لنا الله تعالى "العلم"، وفي آخر كلمة أشار الحق تبارك وتعالى إلى "العدل" فهو لا يظلم الناس شيئاً. والعلم والعدل أساس استمرار أي حضارة على وجه الأرض، ولا تزول إلا عندما يختل هذين المقياسين.

وعندما نرتب هاتين الكلمتين حسب ترتيبهما في القرآن نلاحظ أن كلمة (لَا يُظْلَمُونَ) [سورة البقرة] جاءت قبل كلمة (اقرأ) [سورة العلق]، ليؤكد لنا الله تعالى على أن العدل أهم من العلم، ولنجد بلغة الأرقام أن الكلمة الأولى تكررت 15 مرة والثانية 3 مرات والعدد الناتج من صف هذين الرقمين هو 315 وهو من مضاعفات الرقم سبعة كما يلي:

315 = 7 × 45

وأخيراً فإن أول سورة في القرآن جاء رقمها 1 وآخر سورة جاء رقمها 114 ولكي نضمن أنه لا توجد زيادة ولا نقصان فإننا نجد إشارة عددية في هذين الرقمين 1 و 114 فعندما نصفّ العددين نحصل على عدد جديد هو 1141 وهو من مضاعفات الرقم سبعة أيضاً:

1141= 7 × 163

ونستطيع أن نقول: لو أن أحداً من الصحابة رضوان الله عليهم، فكّر بإضافة أو حذف كلمات من القرآن لا ختل هذا البناء العددي المحكم، ولذلك فإن القرآن وصلنا سليماً وكاملاً كما أنزله الله على قلب الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم.

أحبتي في الله! باستخدام الطريقة السابقة تمكّنتُ من الحصول على "عشرات الآلاف" من المعادلات الرقمية وجميعها جاءت منضبطة مع الرقم سبعة بنظام عددي يبهر العقول ويحيّر الأفئدة، وكل ذلك يشهد وبدون أدنى شك على أن الله تعالى حفظ كتابه من التحريف أو التبديل.

وسوف أختم بقصة ربما نجد فيها العبرة، فقد طُبع لي كتاب منذ فترة وتأخرت الطباعة عدة أشهر بسبب عدم اتفاقي مع دار النشر على تعديل بعض نصوص الكتاب، ولم يتمكن الناشر من الطباعة حتى أعطيته موافقة خطية بذلك... وأقول: بالله عليكم إذا كان تغيير نص من نصوص كتاب بشري لمؤلف ضعيف لا يملك شيئاً، لم يتم إلا برضاه وبموافقته... فهل يرضى الله عن تحريف كتابه المجيد وهو القائل: (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ)؟؟!

ــــــــــــ

علاقة بسورة الفاتحة وسورة الناس

التي تم إخفاؤها... فهل يمكن للغة الأرقام أن تثبت خطأ هذا الاعتقاد؟....

يدّعي بعضهم أن القرآن محرَّف! فسيدنا عثمان رضي الله عنه أحرق الكثير من المصاحف عندما قام بجمع القرآن، ويقولون: إنه أحرق كل شيء لا يتناسب مع أفكاره وآرائه... وبالتالي ضاع الكثير من كلام الله، فهل يمكن لهذا الرأي أن يكون صحيحاً؟ وهل يمكن للأرقام أن تثبت أن القرآن وصلنا سليماً وكاملاً كما أنزله الله تعالى دون زيادة أو نقصان؟

أيها الأحبة! في هذه المقالة لن نستخدم لغة الخطاب أو العاطفة، بل سنعتمد لغة الأرقام القوية التي لا يمكن لأحد أن ينكرها أو يشكك فيها. لأن التحريف يعني اختلاف الأرقام ونقصانها، وبالتالي لا يمكن أن نجد معجزة عددية محكمة في كتاب ناقص أو محرّف!

وإذا وجدنا أن أعداد الآيات والسور والكلمات والحروف منضبطة بحساب عددي دقيق، فهذا دليل على أن القرآن كامل كما وصفه رب العزة بقوله: (لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ) [فصلت: 42]. وهو إثبات مادي على أن الله قد حفظه من التحريف مصداقاً لقوله تعالى: (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) [الحجر: 9].

ما هو النظام العددي المناسب لهذه المعجزة؟

كلما يعلم أننا لكي نحفظ "وثيقة سرية" من التبديل لابد من استخدام نظام تشفير محدد. وبما أن الله تعالى أراد حفظ كتابه ووصوله لنا كما أنزل، فالطريقة المثالية أن يضع فيه نظاماً عددياً، ويخفي هذا النظام عن عباده حتى يأتي العصر المناسب فيسخّر الله من عباده من يستخرج هذا النظام، ويثبت للعالم أن القرآن الذي بين أيدنا اليوم هو ذاته الذي أنزله الله على قلب سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم.

والنظام العددي ينبغي أن يقوم على رقم محدد (مثلاً يعتمد الكمبيوتر في عمله على النظام الثنائي)، وبالنسبة لكتاب الله تعالى فإن الرقم المناسب هو الرقم "سبعة" لأسباب عديدة أهمها أن الله تعالى وضع نظاماً في الكون يقوم على الرقم سبعة، فكل ذرة من ذرات الكون تتألف من سبع طبقات. والأرض التي نعيش عليها تتألف من سبع طبقات، والسماء التي فوقنا تتألف من سبع سموات...

والقرآن يبدأ بسورة هي أعظم سورة وهي تتألف من سبع آيات (وهي السبع المثاني)، وأول رقم ذُكر في القرآن هو الرقم سبعة في قوله تعالى: (ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) [البقرة: 29]. والطواف سبعة أشواط، والسجود يجب أن يكون على سبعة أعضاء... ومن جحد هذه الحقائق فإن جزاءه جهنم ذات الأبواب السبعة، يقول تعالى: (لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ) [الحجر: 44].

وبالتالي عندما يحدث أي تحريف أو زيادة أو نقصان فإن هذا النظام سيختل، ولن نحصل على أي نظام عددي. أي أن وجود نظام يشمل آيات القرآن وسوره وكلماته وحروفه هو الدليل المادي في هذا العصر على أن القرآن لم يحرّف.

فكرة المعجزة الجديدة

تعتمد فكرة هذه المعجزة العددية على مبدأ بسيط جداً، وهو أننا عندما نقوم "بصفّ" الأعداد التي تعبّر عن السور أو الآيات أو الكلمات أو الحروف، فإن الأعداد الناتجة دائماً تقبل القسمة على سبعة من دون باق، أي أن هذه الأعداد من مضاعفات الرقم سبعة!

أما طريقة عدّ الكلمات والحروف فهي سهلة جداً وتعتمد على الحروف كما نراها مرسومة في كتاب الله تعالى دون اعتبار العلامات التي جاءت لاحقاً مثل الهمزة والمدّ والشدة ...، أي نعدّ الحروف حسب الرسم الأول للقرآن كما كُتب على عهد النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا يثبت أن الصحابة الكرام لم ينقصوا أو يزيدوا حرفاً واحداً في كتاب الله، ولو حدث ذلك لاختفى النظام العددي الذي أودعه الله في هذا القرآن.



إثبات أن عدد الآيات والسور لم يُحرَّف

كلنا يعلم أن عدد سور القرآن هو 114 سورة، وعدد آيات القرآن هو 6236 آية. وبالطبع نعتمد على المصحف الموجود بين أيدينا وهو مصحف المدينة المنورة. أما ما يُسمّى بقراءات القرآن فهذا موضوع آخر وفيه إعجاز ليس محله هنا. وهناك عدد مهم أيضاً لا يمكن تجاهله وهو عدد سنوات نزول القرآن وهو 23 سنة.

لقد أودع الله في هذه الأعداد الثلاثة نظاماً عددياً يعتمد على الرقم سبعة بطريقة مدهشة. فعندما نقوم بصفّ هذه الأعداد بترتيب محدد (الأكبر فالأصغر) ينتج عدد كيفما قرأناه نجده من مضاعفات الرقم سبعة، وإليكم شرح هذا المثال.

بلغة الكلمات نقول: إن الله تعالى أنزل سور القرآن الـ 114 في 23 سنة.

بلغة الأرقام نكتب: إن العدد الناتج من صف العددين 114 و 23 هو 23114 هذا العدد من مضاعفات السبعة بالاتجاهين.

فعندما نقرأ العدد من اليسار إلى اليمين يكون 23114 = 7 × 3302

وعندما نقرأ العدد من اليمين إلى اليسار يكون 41132 = 7 × 5876

لاحظوا معي أن الأعداد الناتجة صحيحة ولا يوجد فيها كسور، ويمكن القول لو حدثت زيادة أو نقصان في عدد سور القرآن لاختل هذا النظام. ولكن قد يقول قائل: ما الذي يضمن لي أن هذا النظام لم يأت بالمصادفة؟ الجواب أن هذا النظام ينطبق على عدد الآيات أيضاً!

ونقول بلغة الكلمات: إن الله تعالى أنزل آيات القرآن الـ 6236 في 23 سنة.

أما بلغة الأرقام فنضع الأرقام فقط: 6236 و 23 ويصبح العدد الناتج من صف هذين العددين هو 236236 وهو من مضاعفات الرقم سبعة بالاتجاهين أيضاً.

فعندما نقرأ العدد من اليسار إلى اليمين يكون 236236 = 7 × 33748

وعندما نقرأ العدد من اليمين إلى اليسار يكون 632632 = 7 × 90376

والآن لو قلنا بلغة الكلمات: إن الله أنزل 6236 آية ووضعها في 114 سورة.

يمكن أن نعبر عن هذه الحقيقة بلغة الأرقام ونضع الأرقام فقط: 6236 و 114 ويكون العدد الناتج من صف هذين العددين هو 1146236 وهو عدد مؤلف من سبع مراتب وهو من مضاعفات الرقم سبعة بالاتجاهين.

فعندما نقرأ العدد من اليسار إلى اليمين يكون 1146236 = 7 × 163748

وعندما نقرأ العدد من اليمين إلى اليسار يكون 6326411 = 7 × 903773

وهنا يمكن القول لو فكر أحد الصحابة أو من جاء بعدهم بإضافة آية أو حذفها لاختلت المعادلات السابقة، ولذلك فإن هذه المعادلات دليل على أن القرآن لم يحرّف.

انظروا معي أيها الأحبة كيف تتكرر القاعدة ذاتها في جميع الحالات، وهذه لا يمكن أن تكون مصادفة، لأن المصادفة لا تتكرر بهذا الشكل، بل هو إحكام إلهي أودعه الله في كتابه ليكون برهاناً لكل من في قلبه شك من هذا القرآن.

إثبات أن عدد الكلمات والحروف لم يحرّف

القرآن الكريم يحوي أكثر من سبعة وسبعين ألف كلمة، ولا يمكن دراسة هذا العدد الضخم في بحث واحد، ولكن يكفي أن نأخذ أول كلمة وآخر كلمة في القرآن لندرك أن القرآن كتاب كامل، ولا يمكن أن ينقص منه شيء لأن النظام العددي سيختل.

كلنا يعلم أن أول آية في القرآن هي (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) وآخر آية في القرآن هي (مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ)، وقد وضع الله في حروف هاتين الآيتين النظام العددي ذاته ليدلنا على أن القرآن كتاب كامل من أول آية وحتى آخر آية.

فنحن نقول بلغة الكلمات: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

ولكن بلغة الأرقام نعبّر عن كل كلمة بعدد حروفها كما يلي: 3 4 6 6 أي نحن أمام عدد هو: 6643 وهذا العدد من مضاعفات السبعة فهو يساوي:

6643 = 7 × 949

ولكن هل هذه مصادفة وكيف نتأكد أنها ليست مصادفة؟ والجواب أن ننتقل لآخر آية في القرآن، ونكتب بلغة الكلمات : مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ

ولكن بلغة الأرقام نعبّر عن كل كلمة بعدد حروفها كما يلي: 2 5 1 5 أي نحن أما عدد هو 5152 وهو من مضاعفات الرقم سبعة أيضاً، حيث يمكن أن نقول:

5152 = 7 × 736

لاحظوا معي أن القاعدة ذاتها تنطبق على أول آية وآخر آية في القرآن. ولكن هل ينطبق هذا النظام على أول كلمة وآخر كلمة في القرآن؟ لنبحث عن النظام العددي لتكرار هاتين الكلمتين في القرآن.

فأول كلمة في القرآن هي (بِسْمِ) تكررت في القرآن 22 مرة، وآخر كلمة في القرآن هي (النَّاسِ)، وقد تكررت في القرآن 241 مرة، ويمكن أن نعبر عن هاتين الكلمتين بلغة الأرقام بوضع الأعداد فقط: 22 241 ويتشكل لدينا العدد 24122 وهو من مضاعفات الرقم سبعة، أي:

24122= 7 × 3446

ولكن قد يأتي من يقول إن أول كلمة نزلت من القرآن هي (اقرأ) وآخر كلمة نزلت (لا يُظلمون) في قوله تعالى: (وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ) [البقرة: 281]، وعندما نبحث عن كلمة (اقرأ) نجد أنها تكررت 3 مرات في القرآن، أما كلمة (يُظْلَمُونَ) فقد تكررت 15 مرة، ومن خلال أول كلمة لخص لنا الله تعالى "العلم"، وفي آخر كلمة أشار الحق تبارك وتعالى إلى "العدل" فهو لا يظلم الناس شيئاً. والعلم والعدل أساس استمرار أي حضارة على وجه الأرض، ولا تزول إلا عندما يختل هذين المقياسين.

وعندما نرتب هاتين الكلمتين حسب ترتيبهما في القرآن نلاحظ أن كلمة (لَا يُظْلَمُونَ) [سورة البقرة] جاءت قبل كلمة (اقرأ) [سورة العلق]، ليؤكد لنا الله تعالى على أن العدل أهم من العلم، ولنجد بلغة الأرقام أن الكلمة الأولى تكررت 15 مرة والثانية 3 مرات والعدد الناتج من صف هذين الرقمين هو 315 وهو من مضاعفات الرقم سبعة كما يلي:

315 = 7 × 45

وأخيراً فإن أول سورة في القرآن جاء رقمها 1 وآخر سورة جاء رقمها 114 ولكي نضمن أنه لا توجد زيادة ولا نقصان فإننا نجد إشارة عددية في هذين الرقمين 1 و 114 فعندما نصفّ العددين نحصل على عدد جديد هو 1141 وهو من مضاعفات الرقم سبعة أيضاً:

1141= 7 × 163

ونستطيع أن نقول: لو أن أحداً من الصحابة رضوان الله عليهم، فكّر بإضافة أو حذف كلمات من القرآن لا ختل هذا البناء العددي المحكم، ولذلك فإن القرآن وصلنا سليماً وكاملاً كما أنزله الله على قلب الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم.

أحبتي في الله! باستخدام الطريقة السابقة تمكّنتُ من الحصول على "عشرات الآلاف" من المعادلات الرقمية وجميعها جاءت منضبطة مع الرقم سبعة بنظام عددي يبهر العقول ويحيّر الأفئدة، وكل ذلك يشهد وبدون أدنى شك على أن الله تعالى حفظ كتابه من التحريف أو التبديل.

وسوف أختم بقصة ربما نجد فيها العبرة، فقد طُبع لي كتاب منذ فترة وتأخرت الطباعة عدة أشهر بسبب عدم اتفاقي مع دار النشر على تعديل بعض نصوص الكتاب، ولم يتمكن الناشر من الطباعة حتى أعطيته موافقة خطية بذلك... وأقول: بالله عليكم إذا كان تغيير نص من نصوص كتاب بشري لمؤلف ضعيف لا يملك شيئاً، لم يتم إلا برضاه وبموافقته... فهل يرضى الله عن تحريف كتابه المجيد وهو القائل: (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ)؟؟!

ــــــــــــ

اللللل

التي تم إخفاؤها... فهل يمكن للغة الأرقام أن تثبت خطأ هذا الاعتقاد؟....

يدّعي بعضهم أن القرآن محرَّف! فسيدنا عثمان رضي الله عنه أحرق الكثير من المصاحف عندما قام بجمع القرآن، ويقولون: إنه أحرق كل شيء لا يتناسب مع أفكاره وآرائه... وبالتالي ضاع الكثير من كلام الله، فهل يمكن لهذا الرأي أن يكون صحيحاً؟ وهل يمكن للأرقام أن تثبت أن القرآن وصلنا سليماً وكاملاً كما أنزله الله تعالى دون زيادة أو نقصان؟

أيها الأحبة! في هذه المقالة لن نستخدم لغة الخطاب أو العاطفة، بل سنعتمد لغة الأرقام القوية التي لا يمكن لأحد أن ينكرها أو يشكك فيها. لأن التحريف يعني اختلاف الأرقام ونقصانها، وبالتالي لا يمكن أن نجد معجزة عددية محكمة في كتاب ناقص أو محرّف!

وإذا وجدنا أن أعداد الآيات والسور والكلمات والحروف منضبطة بحساب عددي دقيق، فهذا دليل على أن القرآن كامل كما وصفه رب العزة بقوله: (لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ) [فصلت: 42]. وهو إثبات مادي على أن الله قد حفظه من التحريف مصداقاً لقوله تعالى: (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) [الحجر: 9].

ما هو النظام العددي المناسب لهذه المعجزة؟

كلما يعلم أننا لكي نحفظ "وثيقة سرية" من التبديل لابد من استخدام نظام تشفير محدد. وبما أن الله تعالى أراد حفظ كتابه ووصوله لنا كما أنزل، فالطريقة المثالية أن يضع فيه نظاماً عددياً، ويخفي هذا النظام عن عباده حتى يأتي العصر المناسب فيسخّر الله من عباده من يستخرج هذا النظام، ويثبت للعالم أن القرآن الذي بين أيدنا اليوم هو ذاته الذي أنزله الله على قلب سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم.

والنظام العددي ينبغي أن يقوم على رقم محدد (مثلاً يعتمد الكمبيوتر في عمله على النظام الثنائي)، وبالنسبة لكتاب الله تعالى فإن الرقم المناسب هو الرقم "سبعة" لأسباب عديدة أهمها أن الله تعالى وضع نظاماً في الكون يقوم على الرقم سبعة، فكل ذرة من ذرات الكون تتألف من سبع طبقات. والأرض التي نعيش عليها تتألف من سبع طبقات، والسماء التي فوقنا تتألف من سبع سموات...

والقرآن يبدأ بسورة هي أعظم سورة وهي تتألف من سبع آيات (وهي السبع المثاني)، وأول رقم ذُكر في القرآن هو الرقم سبعة في قوله تعالى: (ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) [البقرة: 29]. والطواف سبعة أشواط، والسجود يجب أن يكون على سبعة أعضاء... ومن جحد هذه الحقائق فإن جزاءه جهنم ذات الأبواب السبعة، يقول تعالى: (لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ) [الحجر: 44].

وبالتالي عندما يحدث أي تحريف أو زيادة أو نقصان فإن هذا النظام سيختل، ولن نحصل على أي نظام عددي. أي أن وجود نظام يشمل آيات القرآن وسوره وكلماته وحروفه هو الدليل المادي في هذا العصر على أن القرآن لم يحرّف.

فكرة المعجزة الجديدة

تعتمد فكرة هذه المعجزة العددية على مبدأ بسيط جداً، وهو أننا عندما نقوم "بصفّ" الأعداد التي تعبّر عن السور أو الآيات أو الكلمات أو الحروف، فإن الأعداد الناتجة دائماً تقبل القسمة على سبعة من دون باق، أي أن هذه الأعداد من مضاعفات الرقم سبعة!

أما طريقة عدّ الكلمات والحروف فهي سهلة جداً وتعتمد على الحروف كما نراها مرسومة في كتاب الله تعالى دون اعتبار العلامات التي جاءت لاحقاً مثل الهمزة والمدّ والشدة ...، أي نعدّ الحروف حسب الرسم الأول للقرآن كما كُتب على عهد النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا يثبت أن الصحابة الكرام لم ينقصوا أو يزيدوا حرفاً واحداً في كتاب الله، ولو حدث ذلك لاختفى النظام العددي الذي أودعه الله في هذا القرآن.



إثبات أن عدد الآيات والسور لم يُحرَّف

كلنا يعلم أن عدد سور القرآن هو 114 سورة، وعدد آيات القرآن هو 6236 آية. وبالطبع نعتمد على المصحف الموجود بين أيدينا وهو مصحف المدينة المنورة. أما ما يُسمّى بقراءات القرآن فهذا موضوع آخر وفيه إعجاز ليس محله هنا. وهناك عدد مهم أيضاً لا يمكن تجاهله وهو عدد سنوات نزول القرآن وهو 23 سنة.

لقد أودع الله في هذه الأعداد الثلاثة نظاماً عددياً يعتمد على الرقم سبعة بطريقة مدهشة. فعندما نقوم بصفّ هذه الأعداد بترتيب محدد (الأكبر فالأصغر) ينتج عدد كيفما قرأناه نجده من مضاعفات الرقم سبعة، وإليكم شرح هذا المثال.

بلغة الكلمات نقول: إن الله تعالى أنزل سور القرآن الـ 114 في 23 سنة.

بلغة الأرقام نكتب: إن العدد الناتج من صف العددين 114 و 23 هو 23114 هذا العدد من مضاعفات السبعة بالاتجاهين.

فعندما نقرأ العدد من اليسار إلى اليمين يكون 23114 = 7 × 3302

وعندما نقرأ العدد من اليمين إلى اليسار يكون 41132 = 7 × 5876

لاحظوا معي أن الأعداد الناتجة صحيحة ولا يوجد فيها كسور، ويمكن القول لو حدثت زيادة أو نقصان في عدد سور القرآن لاختل هذا النظام. ولكن قد يقول قائل: ما الذي يضمن لي أن هذا النظام لم يأت بالمصادفة؟ الجواب أن هذا النظام ينطبق على عدد الآيات أيضاً!

ونقول بلغة الكلمات: إن الله تعالى أنزل آيات القرآن الـ 6236 في 23 سنة.

أما بلغة الأرقام فنضع الأرقام فقط: 6236 و 23 ويصبح العدد الناتج من صف هذين العددين هو 236236 وهو من مضاعفات الرقم سبعة بالاتجاهين أيضاً.

فعندما نقرأ العدد من اليسار إلى اليمين يكون 236236 = 7 × 33748

وعندما نقرأ العدد من اليمين إلى اليسار يكون 632632 = 7 × 90376

والآن لو قلنا بلغة الكلمات: إن الله أنزل 6236 آية ووضعها في 114 سورة.

يمكن أن نعبر عن هذه الحقيقة بلغة الأرقام ونضع الأرقام فقط: 6236 و 114 ويكون العدد الناتج من صف هذين العددين هو 1146236 وهو عدد مؤلف من سبع مراتب وهو من مضاعفات الرقم سبعة بالاتجاهين.

فعندما نقرأ العدد من اليسار إلى اليمين يكون 1146236 = 7 × 163748

وعندما نقرأ العدد من اليمين إلى اليسار يكون 6326411 = 7 × 903773

وهنا يمكن القول لو فكر أحد الصحابة أو من جاء بعدهم بإضافة آية أو حذفها لاختلت المعادلات السابقة، ولذلك فإن هذه المعادلات دليل على أن القرآن لم يحرّف.

انظروا معي أيها الأحبة كيف تتكرر القاعدة ذاتها في جميع الحالات، وهذه لا يمكن أن تكون مصادفة، لأن المصادفة لا تتكرر بهذا الشكل، بل هو إحكام إلهي أودعه الله في كتابه ليكون برهاناً لكل من في قلبه شك من هذا القرآن.

إثبات أن عدد الكلمات والحروف لم يحرّف

القرآن الكريم يحوي أكثر من سبعة وسبعين ألف كلمة، ولا يمكن دراسة هذا العدد الضخم في بحث واحد، ولكن يكفي أن نأخذ أول كلمة وآخر كلمة في القرآن لندرك أن القرآن كتاب كامل، ولا يمكن أن ينقص منه شيء لأن النظام العددي سيختل.

كلنا يعلم أن أول آية في القرآن هي (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) وآخر آية في القرآن هي (مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ)، وقد وضع الله في حروف هاتين الآيتين النظام العددي ذاته ليدلنا على أن القرآن كتاب كامل من أول آية وحتى آخر آية.

فنحن نقول بلغة الكلمات: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

ولكن بلغة الأرقام نعبّر عن كل كلمة بعدد حروفها كما يلي: 3 4 6 6 أي نحن أمام عدد هو: 6643 وهذا العدد من مضاعفات السبعة فهو يساوي:

6643 = 7 × 949

ولكن هل هذه مصادفة وكيف نتأكد أنها ليست مصادفة؟ والجواب أن ننتقل لآخر آية في القرآن، ونكتب بلغة الكلمات : مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ

ولكن بلغة الأرقام نعبّر عن كل كلمة بعدد حروفها كما يلي: 2 5 1 5 أي نحن أما عدد هو 5152 وهو من مضاعفات الرقم سبعة أيضاً، حيث يمكن أن نقول:

5152 = 7 × 736

لاحظوا معي أن القاعدة ذاتها تنطبق على أول آية وآخر آية في القرآن. ولكن هل ينطبق هذا النظام على أول كلمة وآخر كلمة في القرآن؟ لنبحث عن النظام العددي لتكرار هاتين الكلمتين في القرآن.

فأول كلمة في القرآن هي (بِسْمِ) تكررت في القرآن 22 مرة، وآخر كلمة في القرآن هي (النَّاسِ)، وقد تكررت في القرآن 241 مرة، ويمكن أن نعبر عن هاتين الكلمتين بلغة الأرقام بوضع الأعداد فقط: 22 241 ويتشكل لدينا العدد 24122 وهو من مضاعفات الرقم سبعة، أي:

24122= 7 × 3446

ولكن قد يأتي من يقول إن أول كلمة نزلت من القرآن هي (اقرأ) وآخر كلمة نزلت (لا يُظلمون) في قوله تعالى: (وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ) [البقرة: 281]، وعندما نبحث عن كلمة (اقرأ) نجد أنها تكررت 3 مرات في القرآن، أما كلمة (يُظْلَمُونَ) فقد تكررت 15 مرة، ومن خلال أول كلمة لخص لنا الله تعالى "العلم"، وفي آخر كلمة أشار الحق تبارك وتعالى إلى "العدل" فهو لا يظلم الناس شيئاً. والعلم والعدل أساس استمرار أي حضارة على وجه الأرض، ولا تزول إلا عندما يختل هذين المقياسين.

وعندما نرتب هاتين الكلمتين حسب ترتيبهما في القرآن نلاحظ أن كلمة (لَا يُظْلَمُونَ) [سورة البقرة] جاءت قبل كلمة (اقرأ) [سورة العلق]، ليؤكد لنا الله تعالى على أن العدل أهم من العلم، ولنجد بلغة الأرقام أن الكلمة الأولى تكررت 15 مرة والثانية 3 مرات والعدد الناتج من صف هذين الرقمين هو 315 وهو من مضاعفات الرقم سبعة كما يلي:

315 = 7 × 45

وأخيراً فإن أول سورة في القرآن جاء رقمها 1 وآخر سورة جاء رقمها 114 ولكي نضمن أنه لا توجد زيادة ولا نقصان فإننا نجد إشارة عددية في هذين الرقمين 1 و 114 فعندما نصفّ العددين نحصل على عدد جديد هو 1141 وهو من مضاعفات الرقم سبعة أيضاً:

1141= 7 × 163

ونستطيع أن نقول: لو أن أحداً من الصحابة رضوان الله عليهم، فكّر بإضافة أو حذف كلمات من القرآن لا ختل هذا البناء العددي المحكم، ولذلك فإن القرآن وصلنا سليماً وكاملاً كما أنزله الله على قلب الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم.

أحبتي في الله! باستخدام الطريقة السابقة تمكّنتُ من الحصول على "عشرات الآلاف" من المعادلات الرقمية وجميعها جاءت منضبطة مع الرقم سبعة بنظام عددي يبهر العقول ويحيّر الأفئدة، وكل ذلك يشهد وبدون أدنى شك على أن الله تعالى حفظ كتابه من التحريف أو التبديل.

وسوف أختم بقصة ربما نجد فيها العبرة، فقد طُبع لي كتاب منذ فترة وتأخرت الطباعة عدة أشهر بسبب عدم اتفاقي مع دار النشر على تعديل بعض نصوص الكتاب، ولم يتمكن الناشر من الطباعة حتى أعطيته موافقة خطية بذلك... وأقول: بالله عليكم إذا كان تغيير نص من نصوص كتاب بشري لمؤلف ضعيف لا يملك شيئاً، لم يتم إلا برضاه وبموافقته... فهل يرضى الله عن تحريف كتابه المجيد وهو القائل: (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ)؟؟!

ــــــــــــ

Thursday, January 13, 2011

هل وقع الطلاق في هذه الحالة

ة الرئيسة
الدين و الحياة
قضية
نساء يتحرصن من الوقوع في الزنا مع أزواجهن ..«عكاظ» تفتح الملف الشائك
«أنا مطلق» لـو اسـتغلها زوجك للمعاكسة.. هل «أنت طالق»
تحقيق نعيم الحكيم


هذه الاستفسارات والصرخات من الزوجات تأتي بالعشرات لرئيس لجنة التكافل الأسري في المنطقة الشرقية الدكتور غازي الشمري الذي كشف عن ازدياد كبير في الشهور الماضية لزوجات يشتكين أزواجهن بسبب حديثهم مع نساء غريبات وادعائهم بأنهم قد طلقوا زوجاتهم للتقرب من الفتيات واستجداء عاطفتهن وإيقاعهن في شباكهم.
فقد أوضح الدكتور غازي أنه يصله شهريا أكثر من عشر حالات من نساء متزوجات يسألن نفس السؤال، هل يقع الطلاق في حال عرفن أن أزواجنا قد طلقونا عندما يحادثون فتيات غريبات؟! وهل معاشرتهم لنا أصبحت تدخل في دائرة الزنا المحرم؟! وما مصير بيوتنا وأولادنا؟!.
تذمرت فاطمة من كثرة مكالمات زوجها السرية خصوصا في ساعات الليل المتأخرة، فقررت قطع الشك باليقين والتجسس على إحدى مكالماته، ففي إحدى الليالي، وبعد أن أظهرت نومها، انسل زوجها كعادته من فراشه ليذهب للغرفة الأخرى عندها قامت وتبعته وألصقت أذنها في الباب لتعرف مع من يتحدث زوجها! وماذا يقول؟ عندها لم تصدق ما يقول، لقد سمعت زوجها يهاتف إحدى البنات الغريبات معاكسا ولم يكتف بذلك، بل ادعى للفتاة أنه غير مرتبط وأنه طلق زوجته منذ أكثر من عام.. لتدخل فاطمة في دوامة جديدة بعيدة عن خداع وخيانة وكذب وغدر زوجها، وهي هل وقع طلاقها من زوجها فعلا بحديثه هذا؟ أم أنها لا تغدو سوى مخدوعة وأن طلاقها من زوجها لم يحدث!.




أسئلة كثيرة حائرة تطلقها الزوجات المظلومات اللواتي أبتلين بأزواج لا يخافون الله ولا يراعون مشاعر زوجاتهم ولا مصير أبنائهم، ويتصفون بالغدر والكذب والخديعة والخيانة. حالات وحالات منها ما علم ومنها مالا يعلم في ظل غياب وجود إحصائيات دقيقة عند اللجان الأسرية ومراكز إصلاح ذات البين عن العدد الدقيق لمثل هذه الحالات رغم تأكيد الجميع بأن هناك ازديادا لشكاوى النساء من خيانة أزواجهم وادعائهم بأنهم قد طلقوا زوجاتهم.
ونظرا لحساسية القضية خصوصا إذا ثبت وقوع الطلاق وخطره على كيان الأسرة في المجتمع والتي تشكل العمود الفقري له قررت «عكاظ» فتح الملف الشائك مع نخبة من الفقهاء من كبار العلماء والقضاة والمستشارين الشرعيين والاجتماعيين متسائلة عن الحكم الشرعي لمن ادعى طلاق زوجته منه كذبا وطمعا في استعطاف الفتيات المعاكسات والتقرب منهن، وهل يقع الطلاق بالفعل أم أنها تظل في حكم المرأة المخدوعة؟ وما مصير الزوجة والأبناء في حال وقوع الطلاق؟ وتساءلت عن أسباب انتشار هذه القضية وأبرز حلولها؟ مستعرضة بعض القصص في سياق التحقيق التالي:
تسرد أم محمد قصتها مع زوجها الخائن بقولها «لاحظت في الآونة الأخيرة كثرة اتصالات زوجي، لذا قررت أن أعرف ما فحوى هذه الاتصالات، فأخذت جواله خلسة بعد أن عرفت الرقم السري لأفاجئ بالرسائل المرسلة لفتاة غريبة يدعي فيها بأنه يعيش وحيدا وقد طلق زوجته بسبب حالة التعاسة التي عاشها معها ــ بحسب وصفه ــ رغم أنني ما زلت على ذمته، ولدي من الأبناء خمسة ما بين ذكور وإناث».
وتضيف «أعيش في حيرة هل أنا مطلقة فعلا؟! وهل معاشرة زوجي لي تأتي في سياق الزنا المحرم؟! أصبحت حياتي جحيما ولا أعلم ماذا أفعل مع زوجي الخائن الكاذب الذي واجهته بما وجدت فأنكر وغضب».
ولم تكن مأساة حياة بأقل من سابقتها، فقد اكشتفت أن زوجها يتحدث مع فتيات أخريات ويدعي أنه يعيش بمفرده بعد أن طلقني! وقد وجدت أكثر من بريد إلكتروني يحوي محادثات مع فتيات غريبات تؤكد هذا الكلام!.
وقد نبهتني إحدى زميلاتي لمسألة وقوع طلاقي منه إذا قال ذلك بالفعل مما جعلني في دوامة، فأنا حامل في الشهر الثامن، ومثل هذا الخبر يثير خوفي وانزعاجي على مستقبلي ومستقبل أبنائي، أتمنى أن أجد ردا على صرختي المدفونة مع زوج خائن ومخادع وكاذب.
معاكسة الفتيات
ويعترف عبد الله بأنه لم يعلم أن كذبه على فتاة عاكسها وادعاءه بأنه قد طلق زوجته يدخل علاقته الزوجية في نفق مظلم مع إمكانية وقوع الطلاق على أرض الواقع بما قاله، مؤكدا أنه لم يقصد من قوله هذا سوى التقرب من الفتاة واستمالتها بادعاء أنه يعيش وحيدا بلا امرأة، مؤكدا أنه يشعر بندم كبير بعد أن تحدث معه الدكتور غازي الشمري وبين له خطورة فعله، داعيا إلى ضرورة أن يقوم الإعلام بدوره في توعية الرجال بخطورة أفعالهم هذه وتنبههم لكلامهم وعباراتهم.
بدوره اعتبر رئيس لجنة التكافل الأسري الدكتور غازي الشمري أن المسألة باتت في غاية الخطورة بعد كثرة الشكاوى من نساء متضررات من أزواجهن بسبب معاكستهم لنساء أخريات وادعائهم بأنهم قد طلقوا زوجاتهم، ولفت الشمري إلى أن المسألة تبدو أكثر خطورة كونها تتعلق بالطلاق الذي ينهي الرباط بين الزوج وزوجته بسبب نزوة عابرة، مطالبا الأزواج بتقوى الله والالتفات إلى أحاديثهم وألفاظهم وعدم الاستهانة بأمر الطلاق، وأرجع الشمري تنامي هذه القضية بضعف الوازع الديني والأخلاقي والفقدان العاطفي وقصور المرأة للقيام بواجباتها الزوجية وعدم قيام وسائل الإعلام بالتنبيه لخطورة هذه المسألة، داعيا أئمة المساجد والخطباء والدعاة للقيام بأدوارهم في القضايا الاجتماعية على غرار هذه المسألة.
حل ودي
وأقر عضو لجنة إصلاح ذات البين الدكتور علي المالكي بوجود حالات غالبا ما يتم حلها بشكل ودي مع الأزواج عن طريق النصح والإرشاد والموعظة الحسنة وبيان خطأ ما أقدموا عليه، مشددا على أهمية العلاج الفوري لهذه المسألة ببيان حرمة ما فعلوه من قبل الفقهاء والعلماء وأئمة المساجد، إضافة لعمل دورات تأهيلية للمقبلين على الزواج للحد من التفكك الأسري وإيجاد انسجام بين الزوجين مما سيكون له أكبر الأثر في الانعكاس على البيوت.
ولم يذهب أستاذ النظم القضائية في جامعة الملك عبد العزيز الخبير في المجمع الفقهي الإسلامي الدولي في جدة والمأذون الشرعي الدكتور حسن سفر، برأيه عما طرحه الشمري والمالكي، مؤكدا على وجود شكاوى من نساء يتعرضن للغدر والخيانة من أزواجهن ويدعون أنهم قد طلقوا زوجاتهم رغبة في التقرب من الفتيات الغريبات.
ورأى سفر أن ما يقوم به هؤلاء الرجال يدخل في إطار معصية الله بالتحدث مع نساء أجنبيات بكلام غير لائق والكذب وخيانة وخديعة الزوجات، مؤكدا أنه لو لم يقع الطلاق فإن ما فعلوه يعتبر ذنبا عظيما يجب أن يسارعوا إلى الله بالتوبة منه، فالزاني يزني بجدار بيته، محذرا الأزواج من معاكسة الفتيات والكذب عليهن حتى لا يحصل مع بناتهم وأخواتهم نفس ما فعلوه مع الفتيات الغريبات، وأوضح سفر أن الطلاق لا يقع في مثل هذه الحالات إلا إذا كان ينوي الطلاق فعلا أو طلق زوجته، مطالبا الزوجات بالقيام بحق أزواجهن كونهن يتحملن جزءا من المسؤولية.
مسؤولية الزوجات
كلام سفر صادقت عليه الباحثة الاجتماعية الأكاديمية والكاتبة الدكتورة ميسون الدخيل التي رأت أن الزوجات يتحملن مسؤولية انصراف أزواجهن والحديث لنساء غريبات، مشيرة إلى أن المرأة عندما لا تعطي زوجها حقه الكامل في الحب والمؤانسة والمودة والمعاشرة بالمعروف والتلطف بالأقوال والأفعال والوقوف معه في الأزمات والفرح لفرحه والحزن لحزنه، فإنه يحاول تعويض ما يفتقده عند زوجته لدى نساء أخريات ولو عن طريق علاقات محرمة وبادعاء طلاقه من زوجته كذبا.
وأضافت الدخيل «لاشك أن عمل المرأة قد يحرم الزوج من بعض حقوقه مما يجعله يبحث عن الحب والاهتمام المفقود في الخارج»، مطالبة النساء العاملات بعمل التوازن بين مسؤولياتهن خارج البيت ومسؤولياتهن داخله، معتبرة أن بيت المرأة أولى من أي شيء آخر، لأنه إذا هدم المنزل فإن الأبناء هم من سيدفعون الثمن.
ولم تستثن الدخيل الرجال من المسؤولية إذا اعتبرتهم شركاء من خلال إحساسهم بالمسؤولية ومصارحتهم زوجاتهم في حال إحساسهم بالنقص والحاجة بدلا من إقامة علاقات محرمة في الخارج، ولاحظت الدخيل وجود عدد من الرجال الذين لا يملكون أدنى ذرة من المسؤولية والضمير والإحساس فيدفعون بتضحيات زوجاتهم عرض الحائط ويتجهون لإقامة العلاقات وادعاء طلاق زوجاتهم كذبا وبهتانا دون مراعاة لمشاعرهم وأحاسيسهم، مطالبة كل الجهات الدينية والإعلامية والتربوية والاجتماعية ومؤسسات المجتمع المدني بالتوعية لبناء بيوت سليمة حتى تكون ثمارها سليمة، داعية المحاكم بعدم الاستعجال في التطليق لكن دون إيقاع الظلم على أي طرف.
الحكم النهائي
وبين القاضي في المحكمة الجزائية في الرياض الدكتور عيسى الغيث أن قضايا الطلاق ليست من اختصاص المحكمة وإنما تعاد لمفتي عام المملكة أو من ينوبه في المناطق لينظر في القضية ثم يطلق الحكم النهائي حولها والتي تعتمده المحاكم العامة، مفيدا أن هذه القضايا تحسم من المفتي من عهد الشيخ عبد العزيز بن باز ــ رحمه الله ــ وبين الغيث أن المحاكم العامة تستقبل قضايا الطلاق بكل أنواعها وتقوم بتوثيق كلام الزوجين ثم يرفع للمفتي للنظر في المسألة، مشيرا إلى أنه إذا وقع الطلاق عندها يتم استخرج صك الطلاق من محاكم الضمان والأنحكة.
ورأى الغيث أن الطلاق لايقع في حالة إخبار الرجل للفتاة بأنه قد طلق زوجته، معللا رأيه بأن ما يحدث هو إخبار عن شيء سابق يحتمل الصدق والكذب، مشيرا إلى أن الرجل لم يهزل وإنما أخبر والطلاق لايقع في حال الإخبار، مشددا على أن الرجل يجب ألا يعزر بسبب إخباره بأنه قد طلق كذبا رغم حرمة ما قام به وأثره السلبي على زوجته وأسرته، داعيا الجميع بالتكاتف لحل المشاكل الأسرية في ظل ازدياها وتفاقمها في المجتمع يوما بعد يوم.

هل وقع الطلاق في هذه الحالة

ة الرئيسة
الدين و الحياة
قضية
نساء يتحرصن من الوقوع في الزنا مع أزواجهن ..«عكاظ» تفتح الملف الشائك
«أنا مطلق» لـو اسـتغلها زوجك للمعاكسة.. هل «أنت طالق»
تحقيق نعيم الحكيم


هذه الاستفسارات والصرخات من الزوجات تأتي بالعشرات لرئيس لجنة التكافل الأسري في المنطقة الشرقية الدكتور غازي الشمري الذي كشف عن ازدياد كبير في الشهور الماضية لزوجات يشتكين أزواجهن بسبب حديثهم مع نساء غريبات وادعائهم بأنهم قد طلقوا زوجاتهم للتقرب من الفتيات واستجداء عاطفتهن وإيقاعهن في شباكهم.
فقد أوضح الدكتور غازي أنه يصله شهريا أكثر من عشر حالات من نساء متزوجات يسألن نفس السؤال، هل يقع الطلاق في حال عرفن أن أزواجنا قد طلقونا عندما يحادثون فتيات غريبات؟! وهل معاشرتهم لنا أصبحت تدخل في دائرة الزنا المحرم؟! وما مصير بيوتنا وأولادنا؟!.
تذمرت فاطمة من كثرة مكالمات زوجها السرية خصوصا في ساعات الليل المتأخرة، فقررت قطع الشك باليقين والتجسس على إحدى مكالماته، ففي إحدى الليالي، وبعد أن أظهرت نومها، انسل زوجها كعادته من فراشه ليذهب للغرفة الأخرى عندها قامت وتبعته وألصقت أذنها في الباب لتعرف مع من يتحدث زوجها! وماذا يقول؟ عندها لم تصدق ما يقول، لقد سمعت زوجها يهاتف إحدى البنات الغريبات معاكسا ولم يكتف بذلك، بل ادعى للفتاة أنه غير مرتبط وأنه طلق زوجته منذ أكثر من عام.. لتدخل فاطمة في دوامة جديدة بعيدة عن خداع وخيانة وكذب وغدر زوجها، وهي هل وقع طلاقها من زوجها فعلا بحديثه هذا؟ أم أنها لا تغدو سوى مخدوعة وأن طلاقها من زوجها لم يحدث!.




أسئلة كثيرة حائرة تطلقها الزوجات المظلومات اللواتي أبتلين بأزواج لا يخافون الله ولا يراعون مشاعر زوجاتهم ولا مصير أبنائهم، ويتصفون بالغدر والكذب والخديعة والخيانة. حالات وحالات منها ما علم ومنها مالا يعلم في ظل غياب وجود إحصائيات دقيقة عند اللجان الأسرية ومراكز إصلاح ذات البين عن العدد الدقيق لمثل هذه الحالات رغم تأكيد الجميع بأن هناك ازديادا لشكاوى النساء من خيانة أزواجهم وادعائهم بأنهم قد طلقوا زوجاتهم.
ونظرا لحساسية القضية خصوصا إذا ثبت وقوع الطلاق وخطره على كيان الأسرة في المجتمع والتي تشكل العمود الفقري له قررت «عكاظ» فتح الملف الشائك مع نخبة من الفقهاء من كبار العلماء والقضاة والمستشارين الشرعيين والاجتماعيين متسائلة عن الحكم الشرعي لمن ادعى طلاق زوجته منه كذبا وطمعا في استعطاف الفتيات المعاكسات والتقرب منهن، وهل يقع الطلاق بالفعل أم أنها تظل في حكم المرأة المخدوعة؟ وما مصير الزوجة والأبناء في حال وقوع الطلاق؟ وتساءلت عن أسباب انتشار هذه القضية وأبرز حلولها؟ مستعرضة بعض القصص في سياق التحقيق التالي:
تسرد أم محمد قصتها مع زوجها الخائن بقولها «لاحظت في الآونة الأخيرة كثرة اتصالات زوجي، لذا قررت أن أعرف ما فحوى هذه الاتصالات، فأخذت جواله خلسة بعد أن عرفت الرقم السري لأفاجئ بالرسائل المرسلة لفتاة غريبة يدعي فيها بأنه يعيش وحيدا وقد طلق زوجته بسبب حالة التعاسة التي عاشها معها ــ بحسب وصفه ــ رغم أنني ما زلت على ذمته، ولدي من الأبناء خمسة ما بين ذكور وإناث».
وتضيف «أعيش في حيرة هل أنا مطلقة فعلا؟! وهل معاشرة زوجي لي تأتي في سياق الزنا المحرم؟! أصبحت حياتي جحيما ولا أعلم ماذا أفعل مع زوجي الخائن الكاذب الذي واجهته بما وجدت فأنكر وغضب».
ولم تكن مأساة حياة بأقل من سابقتها، فقد اكشتفت أن زوجها يتحدث مع فتيات أخريات ويدعي أنه يعيش بمفرده بعد أن طلقني! وقد وجدت أكثر من بريد إلكتروني يحوي محادثات مع فتيات غريبات تؤكد هذا الكلام!.
وقد نبهتني إحدى زميلاتي لمسألة وقوع طلاقي منه إذا قال ذلك بالفعل مما جعلني في دوامة، فأنا حامل في الشهر الثامن، ومثل هذا الخبر يثير خوفي وانزعاجي على مستقبلي ومستقبل أبنائي، أتمنى أن أجد ردا على صرختي المدفونة مع زوج خائن ومخادع وكاذب.
معاكسة الفتيات
ويعترف عبد الله بأنه لم يعلم أن كذبه على فتاة عاكسها وادعاءه بأنه قد طلق زوجته يدخل علاقته الزوجية في نفق مظلم مع إمكانية وقوع الطلاق على أرض الواقع بما قاله، مؤكدا أنه لم يقصد من قوله هذا سوى التقرب من الفتاة واستمالتها بادعاء أنه يعيش وحيدا بلا امرأة، مؤكدا أنه يشعر بندم كبير بعد أن تحدث معه الدكتور غازي الشمري وبين له خطورة فعله، داعيا إلى ضرورة أن يقوم الإعلام بدوره في توعية الرجال بخطورة أفعالهم هذه وتنبههم لكلامهم وعباراتهم.
بدوره اعتبر رئيس لجنة التكافل الأسري الدكتور غازي الشمري أن المسألة باتت في غاية الخطورة بعد كثرة الشكاوى من نساء متضررات من أزواجهن بسبب معاكستهم لنساء أخريات وادعائهم بأنهم قد طلقوا زوجاتهم، ولفت الشمري إلى أن المسألة تبدو أكثر خطورة كونها تتعلق بالطلاق الذي ينهي الرباط بين الزوج وزوجته بسبب نزوة عابرة، مطالبا الأزواج بتقوى الله والالتفات إلى أحاديثهم وألفاظهم وعدم الاستهانة بأمر الطلاق، وأرجع الشمري تنامي هذه القضية بضعف الوازع الديني والأخلاقي والفقدان العاطفي وقصور المرأة للقيام بواجباتها الزوجية وعدم قيام وسائل الإعلام بالتنبيه لخطورة هذه المسألة، داعيا أئمة المساجد والخطباء والدعاة للقيام بأدوارهم في القضايا الاجتماعية على غرار هذه المسألة.
حل ودي
وأقر عضو لجنة إصلاح ذات البين الدكتور علي المالكي بوجود حالات غالبا ما يتم حلها بشكل ودي مع الأزواج عن طريق النصح والإرشاد والموعظة الحسنة وبيان خطأ ما أقدموا عليه، مشددا على أهمية العلاج الفوري لهذه المسألة ببيان حرمة ما فعلوه من قبل الفقهاء والعلماء وأئمة المساجد، إضافة لعمل دورات تأهيلية للمقبلين على الزواج للحد من التفكك الأسري وإيجاد انسجام بين الزوجين مما سيكون له أكبر الأثر في الانعكاس على البيوت.
ولم يذهب أستاذ النظم القضائية في جامعة الملك عبد العزيز الخبير في المجمع الفقهي الإسلامي الدولي في جدة والمأذون الشرعي الدكتور حسن سفر، برأيه عما طرحه الشمري والمالكي، مؤكدا على وجود شكاوى من نساء يتعرضن للغدر والخيانة من أزواجهن ويدعون أنهم قد طلقوا زوجاتهم رغبة في التقرب من الفتيات الغريبات.
ورأى سفر أن ما يقوم به هؤلاء الرجال يدخل في إطار معصية الله بالتحدث مع نساء أجنبيات بكلام غير لائق والكذب وخيانة وخديعة الزوجات، مؤكدا أنه لو لم يقع الطلاق فإن ما فعلوه يعتبر ذنبا عظيما يجب أن يسارعوا إلى الله بالتوبة منه، فالزاني يزني بجدار بيته، محذرا الأزواج من معاكسة الفتيات والكذب عليهن حتى لا يحصل مع بناتهم وأخواتهم نفس ما فعلوه مع الفتيات الغريبات، وأوضح سفر أن الطلاق لا يقع في مثل هذه الحالات إلا إذا كان ينوي الطلاق فعلا أو طلق زوجته، مطالبا الزوجات بالقيام بحق أزواجهن كونهن يتحملن جزءا من المسؤولية.
مسؤولية الزوجات
كلام سفر صادقت عليه الباحثة الاجتماعية الأكاديمية والكاتبة الدكتورة ميسون الدخيل التي رأت أن الزوجات يتحملن مسؤولية انصراف أزواجهن والحديث لنساء غريبات، مشيرة إلى أن المرأة عندما لا تعطي زوجها حقه الكامل في الحب والمؤانسة والمودة والمعاشرة بالمعروف والتلطف بالأقوال والأفعال والوقوف معه في الأزمات والفرح لفرحه والحزن لحزنه، فإنه يحاول تعويض ما يفتقده عند زوجته لدى نساء أخريات ولو عن طريق علاقات محرمة وبادعاء طلاقه من زوجته كذبا.
وأضافت الدخيل «لاشك أن عمل المرأة قد يحرم الزوج من بعض حقوقه مما يجعله يبحث عن الحب والاهتمام المفقود في الخارج»، مطالبة النساء العاملات بعمل التوازن بين مسؤولياتهن خارج البيت ومسؤولياتهن داخله، معتبرة أن بيت المرأة أولى من أي شيء آخر، لأنه إذا هدم المنزل فإن الأبناء هم من سيدفعون الثمن.
ولم تستثن الدخيل الرجال من المسؤولية إذا اعتبرتهم شركاء من خلال إحساسهم بالمسؤولية ومصارحتهم زوجاتهم في حال إحساسهم بالنقص والحاجة بدلا من إقامة علاقات محرمة في الخارج، ولاحظت الدخيل وجود عدد من الرجال الذين لا يملكون أدنى ذرة من المسؤولية والضمير والإحساس فيدفعون بتضحيات زوجاتهم عرض الحائط ويتجهون لإقامة العلاقات وادعاء طلاق زوجاتهم كذبا وبهتانا دون مراعاة لمشاعرهم وأحاسيسهم، مطالبة كل الجهات الدينية والإعلامية والتربوية والاجتماعية ومؤسسات المجتمع المدني بالتوعية لبناء بيوت سليمة حتى تكون ثمارها سليمة، داعية المحاكم بعدم الاستعجال في التطليق لكن دون إيقاع الظلم على أي طرف.
الحكم النهائي
وبين القاضي في المحكمة الجزائية في الرياض الدكتور عيسى الغيث أن قضايا الطلاق ليست من اختصاص المحكمة وإنما تعاد لمفتي عام المملكة أو من ينوبه في المناطق لينظر في القضية ثم يطلق الحكم النهائي حولها والتي تعتمده المحاكم العامة، مفيدا أن هذه القضايا تحسم من المفتي من عهد الشيخ عبد العزيز بن باز ــ رحمه الله ــ وبين الغيث أن المحاكم العامة تستقبل قضايا الطلاق بكل أنواعها وتقوم بتوثيق كلام الزوجين ثم يرفع للمفتي للنظر في المسألة، مشيرا إلى أنه إذا وقع الطلاق عندها يتم استخرج صك الطلاق من محاكم الضمان والأنحكة.
ورأى الغيث أن الطلاق لايقع في حالة إخبار الرجل للفتاة بأنه قد طلق زوجته، معللا رأيه بأن ما يحدث هو إخبار عن شيء سابق يحتمل الصدق والكذب، مشيرا إلى أن الرجل لم يهزل وإنما أخبر والطلاق لايقع في حال الإخبار، مشددا على أن الرجل يجب ألا يعزر بسبب إخباره بأنه قد طلق كذبا رغم حرمة ما قام به وأثره السلبي على زوجته وأسرته، داعيا الجميع بالتكاتف لحل المشاكل الأسرية في ظل ازدياها وتفاقمها في المجتمع يوما بعد يوم.

Wednesday, January 12, 2011

Air Zamzam Penawar Segala Penyakit (Niat)

ابنها المشلول بزمزم فأسلموا جميعا


جاءت الفكرة لشابين في إظهار كنوز ماء زمزم في الدعوة إلى الله بطريقة عصرية، فأنتجا فيلما تسجيليا عن إعجازه أسمياه «مُروية» (أحد أسماء ماء زمزم)، حيث أوضح منتجه مصطفى العيدروس، أنه أراد وصديقه سيف القحطاني إبراز زمزم عالميا، ليعرف الناس أن تلك المعجزة، وربما تساهم في اعتناق غير المسلمين الإسلام، وإيصال رسالة بأننا شباب يفخر بهويته.
يبين العيدروس، أن الفيلم استغرق منه ثمانية أشهر، منذ كتابة الفكرة، وتأسيس فريق عمل، أحدهما للبحث عن المعلومة، والآخر لتنفيذ البرنامج، فزرنا العديد من العلماء المختصين داخل المملكة وخارجها.
وأضاف: في المرحلة الثانية المتمثلة في إنتاج الفيلم، رغبنا في أن يكون التصوير في عدد من البلدان وبإنتاج عال، فوجدنا أن التكلفة تبلغ قرابة المليون ريال، وفي المرحلة الأخيرة عقدنا ورش عمل لمدة شهرين، واستغرق معنا التصوير 25 يوما، ونستعد حاليا لإطلاقه قريبا».
وحول وجود معارضين للفيلم، قال العيدروس: «وجدنا معارضة من البعض، حيث يرى بعضهم أن من الخطأ إدخال علماء غير مسلمين في الفيلم، ومنهم من خشي الطريقة الشبابية في العرض، ويريدونها تقليدية، مع أننا لم نأتِ بجديد، بل نقلنا المعلومات من الكتب والعلماء، وعرضناها بشكل مبسط، وصورة إعلامية مميزة، ليعرف الناس أكثر عن ماء زمزم».
ولم يخف العيدروس انزعاجه من بعض الأقوال التي تعارض أن يشرب ماء زمزم غير المسلم، مشيرا إلى أن الباحث في الإعجاز العلمي الدكتور زغلول النجار يوضح أن أسرة أمريكية تعرض ابنها لحادث فأصيب بشلل وبعد عام من العلاج فقد الأطباء الأمل في شفائه، فأتى صديق مسلم لرب الأسرة فأهداه ماء زمزم، وقال له: نحن نؤمن بشفائه، وشرب المصاب من الماء المبارك فشفي خلال فترة وجيزة، وبات يمشي على رجليه، فاعتنقت الأسرة بأكملها الإسلام.
ويؤكد العيدروس أنه من خلال الفيلم اتضح أن لماء زمزم أكثر من 60 اسما، مشتقة من صفاته العظمى، منها: ميمونة، شباعة، مباركة، طاهرة، هزمة جبريل، عافية، كافية، صافية، ومروية، كما أنه اكتشف أن زمزم تفوق على أغلب المياه المعدنية العالمية، فيحتوى زمزم على أكثر من ألفي ملي غرام لتر من نسبة الأملاح، في حين أن أعلى نسبة للأخرى تبلغ 1500 ملي غرام لتر، وتحتوي زمزم على 366 ملي غرام لترا من البيكربونات، في مقابل 357 ملي لترا في أعلى المياه المعدينة.





محمد المصباحي ــ جدة

في الوقت الذي اهتمت فيه الأبحاث الغربية بماء زمزم، فإن الأبحاث في الدول الإسلامية لا ترتقي للمطلوب تجاه هذا الماء المبارك.
فنجد مثلا، الباحث الياباني ايمتو ماسارو المعروف بأبحاثه الدقيقة والمؤلف للعديد من الكتب حول الماء منها «رسائل من الماء»، يوضح أنه بالفحص المجهري لماء زمزم وجد أنه يختلف في شكل بلوراته عن مياه العالم، ويزداد جمالا عند ذكر «اسم الله» عليه.
وأكد أن زمزم يحول ولا يتحول، فإن أضفت قطرة منه على ألف قطرة من ماء آخر، يجعل الثاني يكتسب خواص زمزم، موضحا أنه قام بتجربة عملية في مختبر في طوكيو فشاهد المعجزة العالمية في شكل بلورات ماء زمزم.
وأشار إلى أنه عند عمل تجربة في بلورات ماء زمزم فإنه يستوجب تخفيفه ألف مرة نظرا لكمية المعدن العالية.
وفي ألمانيا، فإن العالم الألماني كانت فايفر (مدير أحد أكبر المراكز الطبية في مدينة ميونخ وأول من استخدم علم العلاج بالطاقة من خلال النبضات الكهربائية) فيوضح أنه أعد أبحاثا ليوضح ارتفاع الطاقة الكلية للجسم بشكل لافت بعد 20 دقيقة من شرب ماء زمزم.
زمزم شفاء
وأكد فايفر أن زمزم ماء سيغير كثيرا في النواحي الطبية، مثل: شفاء الأمراض المستعصية كالسرطان.
ودليلا لما قاله العالم الألماني فايفر، فإن أم إبراهيم (إحدى المصابات بسرطان الدم)، أن الله كتب لها الشفاء بعد مداومتها على شرب ماء زمزم لسنوات، حيث تركت العقاقير الطبية واستبدلته بالماء المبارك، وتراجع طبيبها بين فترة وأخرى، لتجد تحسنا في كل مرة تزور فيها الطبيب، الذي اكتشف في آخر زيارة أن المرض قد زال تماما، تقول أم إبراهيم: «سقطت الدمعة من عين طبيبي، وسألني: ماذا استخدمت من أدوية، فلقت دون تردد: زمزم، فزادت دموعه».
وترى أم إبراهيم أن البعض يشرب زمزم دون يقين، مشيرة إلى أهمية وجود النية الصادقة، والدعاء، والثقة بشفاء الله ورحمته عند شربه.
ولتأكيد قصص الشفاء بماء زمزم، تطرق رئيس اتحاد الاستشاريين في الدول الإسلامية الدكتور يحيى كوشك إلى قصة زميل له أتى إليه بقوله: «أمره طبيبه بالتوقف عن شرب زمزم لاحتوائه على نسبة من الأملاح، نظرا لإصابته بحصوة في الكلى، فقلت له: اشربه بنية الشفاء، لإيماني أن زمزم لما شرب، وهو طعام طعم وشفاء سقم، وبعد أيام يتصل بي الرجل ويخبرني بخروج الحصوة مع قليل من الدم في دورة المياه، فقلت له اذهب إلى المستشفى، فأخبره الطبيب بعدم وجود الحصوة، فاتجه إلى طبيبه السابق الذي أمره بعدم تناول زمزم فدهش من شفائه».
وبذلك فإن كوشك يؤكد نفيه لأقوال البعض بأن ماء زمزم يحتوي على نسبة من الأملاح، التي لها أضرارها، بل يعيد تأكيده أن «زمزم لما شرب له».
حقائق إعجازية
الأغرب أن هناك من أطباء أمريكا وأوروبا يرون أن بإمكان الإنسان أن يعيش بشرب الماء دون تناول الطعام، في مصطلح بمسمى «الصوم بالماء»، هذا الماء الطبيعي، فكيف بماء زمزم.
ولعل بعضنا قد سمع عن قصة الصحابي الجليل أبي ذر الغفاري رضي الله عنه، الذي استخدم «الصوم بالماء» قبل ما يزيد عن 14 قرنا، قبل أطباء العصر الحالي، حين قال عن نفسه حينما اقتصر على شرب ماء زمزم 30 يوما: «سمنت حتى تكسر عكن بطني، ولا أجد على كبدي سخفة جوع»، وقد أخذ ذلك من حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: «ماء زمزم طعام طعم وشفاء سقم» .
حول ذلك، يؤكد الخبير في علاج الصوم بالماء الدكتور هيمن النحال، أن مصطلح «الصوم بالماء» منتشر في أوروبا وأمريكا، في الوقت الذي تفتقر المجتمعات المسلمة إليه في ظل وجود ماء زمزم.
وأوضح النحال أن هناك عيادات تعالج بشرب الماء دون تناول الطعام، لكن الأطباء اختلفوا في مدته ما بين يومين إلى 21 يوما، ومع ذلك فإنه يشير إلى ضرورة إشراف مختص على علاج «الصيام بالماء»، خاصة أن البعض يضرهم العلاج أكثر من نفعه.
وبين أن العلاج بالماء العادي مفيد وطارد للسموم، كما يرفع مستوى المناعة، ويخفض الكلسترول، فكيف إذا كان العلاج بماء زمزم، فهو يحوي على كمية معادن عالية تجعل منه وجبة غذائية، داعيا المختصين للبحث حول ماء زمزم الذي لا زال سرا يعجز العلماء منذ زمن قديم، وسيستمر إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
الرئيس التنفيذي لجمعية اقرأ للعلاقات الإنسانية ياسر محمد عبده يماني، يوضح أن الحقائق الإعجازية لماء زمزم كثيرة، فقد دارت حوله مواقف إيمانية خالدة ارتبطت أحداثه في البقعة الطاهرة بجوار البيت العتيق.
وقال يماني: اتطرق إلى الموقف الإيماني لأبي الأنبياء إبراهيم عليه السلام وزوجته هاجر، اللذين امتثلا لأمر الله وسلما له سبحانه وتعالى نتيجة حفظ الله لفلذة كبدهما إسماعيل عليه السلام، ففجر الله البئر الطاهرة، التي تروي الأفئدة الوافدة إلى البيت العتيق على مر العصور، تحقيقا لدعوة أبو الأنبياء (ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم، ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوى إليهم، وأرزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون).






مع ما ذهب إليه بعض العلماء والمتخصصين في الشريعة الإسلامية من عدم صحة الحديث النبوي «زمزم لما شرب له»، فإن أستاذ العقيدة في جامعة الملك سعود الدكتور خالد القاسم يؤكد أن الحديث جاء عن الإمام أحمد وابن ماجة، وصححه الألباني وابن حجر، لكن ابن حجر بصحة الاحتجاج به، وأن حديث «زمزم طعام طعم وشفاء سقم»، جاء في مسلم.
وتطرق القاسم إلى فوائد زمزم، أهمها: الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم، موضحا أنه عليه الصلاة والسلام يحرص على شربه تبركا، والله تعالى يقول: (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا).
وأشار إلى بعض فوائد زمزم، كحصول البركة في الجسم والصحة والعقل«سمعنا اقتصار البعض على الماء دون الطعام، وآخرون لا يصدقون الأمر، لكن كل شيء خاضع للتجارب»، مبينا أن تحاليل عملت في برياطانيا أكدت امتلاك ذرات زمزم لطاقة كبيرة.
وأوضح القاسم أن حبر الأمة ابن عباس رضي الله عنه على الدعاء مع شرب ماء زمزم، فيقول: «اللهم إني أسألك علما نافعا ورزقا واسعا وشفاء من كل داء»، كما حرص غيره من الصحابة رضوان الله عليهم على ذلك، مؤكدا أن الدعاء له فوائد مع شرب زمزم، كالاستجابة شرط توافر أسبابها ــ أي الإجابة ــ وانتفاء موانعها.
وبين أنه جاء في البخاري أن جبريل غسل صدر النبي صلى الله عليه وسلم قبل الإسراء والمعراج بزمزم.

( اضغط هنا لمشاهدة نسخة PDF )

Wednesday, December 22, 2010

عقيدة الشيعة في امنا عائشة رضي الله عنها

عقيده الشيعه في أم المؤمنين عائشة و حفصة

15- ووضع المجلسي في كتاب " بحار الأنوار " 42/222
قال باب كفر عائشة و حفصة في تفسير قوله تعالي " ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ "
16- قال صاحب كتاب مشارق أنوار اليقين ص 86
" إن عائشة جمعت أربعين ديناراً من خيانة "
قلت :
و أليس إتهامها بالزنا فيه سب للنبي صلي الله عليه و سلم
ثم يقول هذا الضال :
" و يقوم قائمنا فيخرج عائشة من قبرها طرية نديا و يرفعها و يجلدها لأنها خانت : قالوا و لماذا لم يحدها رسول الله قالوا لأن النبي رؤوف رحيم و قائمنا شديد العقاب "
قلت :
أجمع أهل السنة علي أن من سب أم المؤمنين عائشة فهو كافر مرتد تقع عليه أحكام الردة لانه من قال ذلك فهو مكذب للفرآن لأنه برآها قال تعالي " إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ .... "
16- قال ياسر بن حبيب شيخ الشيعة
" إن عائشة هي التي وضعت السم لمحمد فهي أول إرهابية في التاريخ "
و أقرأ كيف يسبون النبي صلي الله عليه و سلم
17- تفسير القمي 2/336
" لابد أن يدخل فرج النبي في النار لأنه وطئ بعض المشركات "
يقصد عائشة إلي هذا الحد يصل بهم السب إلي رسول الله صلي الله عليه و سلم
و أما الصحابة جميعاً فهم كفار مرتدون عند الشيعة إلا ثلاثة فقط المقداد ، ابو ذر ، سليمان "
18- روي الكليبي في كتاب روض الكافي 8/245
" يقول إن الناس كانوا أهل ردة بعد موت النبي إلا ثلاثة المقداد و أبو ذر و سليمان "
فهذه عقيدة القوم في الصحابة إذن نخلص إلي أن القوم يختلفون مع أهل السنة في القرآن و السنة و أتا أسأل و هل الإسلام إلا قرآن و سنة ؟!!
و هي رسالة إلي من يقولون إن الخلاف بيننا في بعض الفروع و هل الذي ذكرته لك بعض الفروع و إن كان ما ذكرته من تحريف للقرآن و كفرهم للصحابة فروع فما هي الأصول إذن سبحانك هذا بهتان عظيم .






التوقيع :
( وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا